تجنّب
- التنفس السريع القوي (كابالابهاتي، بهاستريكا) والجلسات الطويلة جدًا والمكثفة، إذ يذكر بعض الناس أنها قد تدفع المزاج نحو الهوس. حافظ على موعد نوم ثابت وعلى دوائك؛ فاليوغا إضافة وليست علاجًا. اطلب المساعدة فورًا إذا راودتك أفكار انتحارية.
اقرأ الدليل الكامل (بالإنجليزية)
الأسئلة الشائعة
هل اليوغا مفيدة للاضطراب ثنائي القطب؟
قد تساعد اليوغا اللطيفة كثيرًا من المصابين بالاضطراب ثنائي القطب على الشعور بهدوء أكبر، وقد تخفف أعراض الاكتئاب، كإضافة إلى الدواء والعلاج النفسي. الأبحاث ما زالت محدودة، وقد يثير التنفس السريع أو الممارسة المكثفة جدًا الهياج لدى بعض الناس.
هل يمكن أن تثير اليوغا نوبة هوس؟
هذا غير شائع، لكن في أحد الاستطلاعات وصف عدد قليل من المصابين بالاضطراب ثنائي القطب ممارسات بدا أنها زادت الهياج أو أعراض الهوس. تجنب التنفس السريع مثل كابالابهاتي وبهاستريكا، والخلوات الطويلة والجلسات الطويلة جدًا، واحمِ نومك.
ما أفضل علاج للاضطراب ثنائي القطب؟
الدواء، وعادةً مثبّت المزاج، هو أساس العلاج. وإلى جانبه، يحظى التثقيف النفسي والعلاج المعرفي السلوكي والعلاج الأسري والعلاج الشخصي وتنظيم الإيقاع الاجتماعي بأقوى دعم بحثي. يمكن لليوغا أن تدعم هذه العلاجات لكنها لا تحل محلها.
هل يمكنني إيقاف دواء الاضطراب ثنائي القطب إذا ساعدتني اليوغا؟
لا. إيقاف مثبّتات المزاج قد يؤدي إلى انتكاسة، وأحيانًا تكون شديدة. استمر في تناول دوائك كما وُصف لك، وناقش أي تغيير مع طبيبك النفسي.
هل التأمل آمن مع الاضطراب ثنائي القطب؟
التأمل القصير اللطيف (5–20 دقيقة) ويوغا نيدرا عادةً ما يُحتملان جيدًا. أما الخلوات الصامتة الطويلة وساعات التأمل اليومية فقد رُبطت بتغيرات في المزاج لدى بعض الناس، لذا اجعل ممارستك قصيرة ومنتظمة.
كيف أتعامل مع تقلبات المزاج بالرياضة؟
اختر حركة معتدلة منتظمة في الوقت نفسه كل يوم، مثل المشي أو جلسة يوغا لطيفة. تجنب التمارين المكثفة في آخر الليل لأنها تفسد النوم. وإذا كانت تقلبات المزاج شديدة أو سريعة، فتحدث إلى طبيبك.
هل اليوغا الساخنة آمنة مع الاضطراب ثنائي القطب؟
من الأفضل تجنبها، خاصة إذا كنت تتناول الليثيوم: فالتعرق الغزير والجفاف قد يرفعان مستوى الليثيوم في الدم. مارس في غرفة عادية واشرب الماء.
اليوغا تدعم العلاج ولا تحل محله. واصل تناول أدويتك الموصوفة واستشر طبيبك قبل البدء، خاصة إذا كنت تعاني من مرض في القلب أو ضغط دم غير منضبط، أو خضعت لجراحة حديثة، أو كنتِ حاملًا، أو لديك صرع أو ألم شديد.
