ابدأ التمرين
  1. الرئيسية
  2. اليوغا للصحة
  3. تخفيف التوتر

اليوغا لتخفيف التوتر: وضعيات مريحة تساعد جسدك على الهدوء

ست وضعيات سهلة ومريحة وتمرينا تنفس لإخراج جسدك من وضع «التشغيل الدائم». لا تحتاج إلى مرونة — اتبع الدليل ثلاثي الأبعاد بضع دقائق يوميًا.

Child’s Pose
اسحب للتدوير · انقر مرتين للإعادة
اليوغا لتخفيف التوتر: وضعيات مريحة تساعد جسدك على الهدوءالوضعيات: 7
اضغط تشغيل. يعرض الدليل كل وضعية بشكل ثلاثي الأبعاد ويرشدك خلالها بالصوت. أدِر المجسّم بإصبعك أو بالفأرة.
0
جاهز

    تجنّب

    • تحويل الممارسة إلى هدف أداء آخر.

    اقرأ الدليل الكامل (بالإنجليزية)

    الأسئلة الشائعة

    لماذا اليوغا مفيدة للتوتر؟

    تجمع اليوغا بين التنفس البطيء والتمدد اللطيف والراحة. ومعًا تهدّئ استجابة الجسم للتوتر: تربط الدراسات اليوغا بانخفاض الكورتيزول، وانخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة، وانخفاض الشعور بالتوتر.

    ما أفضل نوع يوغا للتوتر؟

    الأساليب اللطيفة مثل اليوغا الاستشفائية، واليين، والهاثا اللطيفة، ويوغا نيدرا هي الأنسب للتوتر. أما الحصص السريعة أو الساخنة أو التنافسية فقد تزيد التوتر بدل أن تخففه.

    كم من الوقت أمارس اليوغا لتخفيف التوتر؟

    عشر إلى عشرين دقيقة في معظم الأيام تكفي لتلاحظ فرقًا. وحتى جلسة خمس دقائق أو استراحة تنفس تساعد في اللحظة نفسها.

    هل يمكنني ممارسة اليوغا للتوتر قبل النوم؟

    نعم. الوضعيات البطيئة مثل وضعية الطفل، ورفع الساقين على الحائط، والالتواء على الظهر، مع تنفس الطنين، تصنع روتينًا جيدًا قبل النوم. تجنب الانحناءات الخلفية المنشطة في آخر الليل.

    كيف تساعد اليوغا في إدارة التوتر؟

    تمنحك مهارة تستخدمها في أي مكان: أن تلاحظ التوتر مبكرًا وتعيد تنفسك وعضلاتك إلى الهدوء. وهذا يجعلها جزءًا مفيدًا من إدارة التوتر إلى جانب النوم والرياضة والدعم والتغييرات العملية.

    هل اليوغا للتوتر هي نفسها اليوغا للقلق؟

    بينهما تداخل. التوتر اليومي يخف عادةً مع هذه الخطة. أما إذا كان القلق مستمرًا، أو يصاحبه هلع، أو يمنعك من القيام بأمورك، فاطّلع على خطتنا للقلق وتحدث إلى طبيب.

    هل تعالج اليوغا التوتر نهائيًا؟

    لا. تساعد اليوغا جسدك على التعافي من التوتر والتكيف معه بشكل أفضل، لكنها لا تزيل أسبابه. اجمعها مع تغييرات عملية ودعم حيثما أمكن.

    اليوغا تدعم العلاج ولا تحل محله. واصل تناول أدويتك الموصوفة واستشر طبيبك قبل البدء، خاصة إذا كنت تعاني من مرض في القلب أو ضغط دم غير منضبط، أو خضعت لجراحة حديثة، أو كنتِ حاملًا، أو لديك صرع أو ألم شديد.

    اختر لغتك