ابدأ التمرين
  1. الرئيسية
  2. اليوغا للصحة
  3. الكبد الدهني

اليوغا للكبد الدهني: روتين نشط يدعم كبدًا أكثر صحة

خطة عملية للكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD، ويُسمى الآن أيضًا MASLD) تجمع اليوغا مع تغييرات الغذاء والوزن التي تفيد الكبد أكثر من غيرها.

Mountain Pose
اسحب للتدوير · انقر مرتين للإعادة
اليوغا للكبد الدهني: روتين نشط يدعم كبدًا أكثر صحةالوضعيات: 10
اضغط تشغيل. يعرض الدليل كل وضعية بشكل ثلاثي الأبعاد ويرشدك خلالها بالصوت. أدِر المجسّم بإصبعك أو بالفأرة.
0
جاهز

    تجنّب

    • الاعتماد على اليوغا وحدها: إنقاص الوزن وتقليل الكحول والغذاء هي الأهم. راجع الطبيب عند اصفرار العينين أو انتفاخ البطن.

    اقرأ الدليل الكامل (بالإنجليزية)

    الأسئلة الشائعة

    هل اليوغا مفيدة للكبد الدهني؟

    نعم، بوصفها رياضة منتظمة. فالرياضة تقلل دهون الكبد حتى مع نزول قليل في الوزن، ووجدت تجربة صغيرة أن اليوغا حسّنت إنزيمات الكبد. ادمجها مع تغيير الغذاء وإنقاص الوزن لأفضل نتيجة.

    هل تعالج اليوغا الكبد الدهني؟

    لا توجد ممارسة واحدة تعالج الكبد الدهني. لكن إنقاص الوزن وتقليل السكر والكحول والرياضة المنتظمة، ومنها اليوغا، يمكن أن تعكس الكبد الدهني المبكر لدى كثير من الناس.

    ما أفضل يوغا للكبد الدهني؟

    وضعيات نشطة تستخدم العضلات الكبيرة مثل الكرسي والمثلث والكوبرا والقوس والجسر والقارب، مع تحية الشمس والمشي اليومي. وأفضل يوغا هي التي تمارسها معظم الأيام.

    هل كابالابهاتي مفيد للكبد الدهني؟

    يُنصح به تقليديًا، لكن لا توجد أدلة جيدة على أنه يقلل دهون الكبد. تجنبه مع ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو الفتق أو الحمل أو الصرع أو انتفاخ البطن.

    كم يستغرق التخلص من الكبد الدهني؟

    قد تبدأ دهون الكبد بالانخفاض خلال بضعة أشهر من الرياضة المنتظمة وتغيير الغذاء وإنقاص الوزن. ويمكن لطبيبك إعادة الفحص بتحاليل الدم أو بالتصوير.

    هل يمكنني ممارسة اليوغا مع تليف الكبد؟

    قد تكون اليوغا اللطيفة ممكنة، لكن فقط بموافقة طبيبك. تجنب الالتواءات القوية وتمارين البطن المكثفة وحبس النفس، خاصة مع انتفاخ البطن أو الدوالي.

    هل تنظف اليوغا الكبد من السموم؟

    لا. الكبد لا يحتاج إلى «ديتوكس» بالوضعيات. تدعم اليوغا صحة الكبد بمساعدتك على ضبط الوزن وسكر الدم ومستوى النشاط.

    اليوغا تدعم العلاج ولا تحل محله. واصل تناول أدويتك الموصوفة واستشر طبيبك قبل البدء، خاصة إذا كنت تعاني من مرض في القلب أو ضغط دم غير منضبط، أو خضعت لجراحة حديثة، أو كنتِ حاملًا، أو لديك صرع أو ألم شديد.

    اختر لغتك